نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 22
لكن « السنة » التي رسمها ابن تيمية في « منهاجه » لها أتباع في كل زمان ، تعلموا منه منطق السب والشتم والبهتان ـ وإن خالفوها في بعض الجهات ، وفي بعض الأحيان ـ (1) ولم نجد في كلامهم ـ هنا ـ كلمة تستحق الإصغاء والذكر ، إلا كلمة واحدة ، وهي : ما هي الحوادث والكوارث التي حالت دون نشر المراجعات في حياة الشيخ؟ لماذا لم يذكر السيد منها ولو واحدة؟ وهذا سؤال وجيه ، ولكن ليتهم طرحوه بأدب ووقار ...
قال قائل منهم :
يقول قائلهم مفتتحا ما كتبه بعد البسملة والحمدلة :
« وبعد ، يعتبر كتاب المراجعات من أهم كتب الرافضة التي عرض فيها مؤلّفه : عبد الحسين الموسوي ، مذهبه مذهب الرفض ، بصورة توهم الكثير من أهل السنة بصدق ما جاء فيها ، لا سيما أولئك الذين لم يسبق لهم معرفة عقيدة الرافضة وأصولهم ، وأساليبهم الخبيثة الماكرة ، والتي ترتكز على الأدلة الكاذبة الموضوعة ، والتلاعب بالأدلة الصحيحة ، سواء بالزيادة فيها أو الإنقاص منها ، أو بتحميلها من المعاني ما لا تحتمله ، كل هذا يفعلونه نصرة لمذهبهم ، وتأييداً لباطلهم. وهذا ما درج عليه الموسوي في كتابه (المراجعات).
ولما كانت هذه المراجعات لا أصل لها من الصحة ، بل هي محض كذب
(1) أعتقد أنه لو كان ابن تيمية في هذا العصر وانبرى للجواب عن « المراجعات » لأنكر قبل كل شيء سفر السيد إلى مصر! وألتقائه بالشيخ هناك! بل أنكر وجود السيد والشيخ في هذا العالم! ووجود مصر على وجه الأرض!
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 22