ممن نص على صحة الحديث :
هذا ، وقد قال جماعة من الأئمة بصحة الحديث الدال على اختصاص الآية الكريمة بأهل البيت علیهم السلام ، إذ أخرجوه في الصحيح أو نصوا على صحته ، ومن هؤلاء :
1 ـ أحمد بن حنبل. بناء على التزامه بالصحة في « المسند ».
2 ـ مسلم بن الحجاج ، إذ أخرجه في (صحيحه).
3 ـ ابن حبان ، إذ أخرجه في (صحيحه).
4 ـ الحاكم النيسابوري ، إذ صححه في « المستدرك ».
5 ـ الذهبي ، إذ صححه في « تلخيص المستدرك » تبعا للحاكم.
6 ـ ابن تيمية ، إذ قال : « فصل ـ وأما حديث الكساء فهو صحيح ، رواه أحمد والترمذي من حديث أم سلمة ، ورواه مسلم في صحيحه من حديث عائشة ... » (1).
ما دلت عليه الأحاديث :
وهذه الأحاديث الواردة في الصحاح والمسانيد ومعاجم الحديث باسانيد صحيحة متكاثرة جدا ، أفادت نقطتين :
أولا : إن المراد بـ « أهل البيت » في الآية المباركة هم : النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، لا يشركهم أحد ،
(1) منهاج السنة 5 : 13.