نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 253
ومما يبين أن الآية متضمنة للأمر والنهي قوله في سياق الكلام (الأحزاب : 30 ـ 34) ﴿يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة﴾ إلى قوله : ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى والأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * واذكرن ما يتلى في بيوتكن ...﴾.
فهذا السياق يدل على أن ذلك أمر ونهي ، وأن الزوجات من أهل البيت ، فغن السياق إنما هو في مخاطبتهن. ويدل الضمير المذكر على أنه عم غير زوجاته كعلي وفاطمة وابنيهما ، كما أن مسجد قبل أسس على التقوى ، ومسجده أيضا أسس على التقوى وهو أكمل في ذلك ، فلما نزلت (التوبة : 108) : ﴿ليس أسس على التقوى﴾ تناول اللفظ مسجد قبل ولمسجده بطريق الأولى.
وفي صحيح مسلم من حديث زيد بن أرقم (1) : (... وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي. ثلاثا).
فقال الحصين : ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟!
قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.
قال : ومن هم؟
قال : آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس.
قال : كل هؤلاء حرم الصدقة؟!
قال : نعم. (مسلم 7 / 122 ـ 123).
وفي الصحيحين : اللهم صلّ على محمّد وعلى أزواجه وذرّيّته ((2)).