نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 348
وغير علي من الصحابة والثلاثة لا تجب مودته ، فيكون علي أفضل فيكون هو الإمام ، ولأن مخالفته تنافي المودة وبإمتثال أوامره تكون مودته ، فيكون واجب الطاعة ، وهو معنى الإمامة » (1).
3 ـ وجوب المحبة المطلقة يستلزم الأفضلية :
وأيضا ، فإن عليا ممن وجبت محبته ومودته على نحو الإطلاق ، ومن وجبت محبته كذلك كان هو الأحب ، ومن كان أحب الناس إلى الله ورسوله كان أفضلهم ، ومن كان أفضل كان هو الإمام ... فعلي علیه السلام هو الإمام بعد رسول الله.
أما المقدمة الأولى فواضحة جدا من الآية المباركة.
وأما المقدمة الثانية فواضحة كذلك ، ومما يدل على أن عليا علیه السلام أحب الخلق إلى الله ورسوله : حديث الطائر ، إذ قال رسول الله صلّی الله علیه و آله و سلّم ـ وقد أهدي إليه طائر ـ : « اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ، فجاء علي فأكل معه » رواه عنه من الصحابة :