نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 419
قال : رب ما الفاتح الخاتم؟
قال : هذا محمد خيرتي ، وبكر فطرتي ، وحجتي الكبرى في بريتي ، نبأته واجتبيته إذ آدم بين الطين والجسد ، ثم إني باعثه عند انقطاع الزمان لتكملة ديني ، وخاتم به رسالاتي ونذري ، وهذا علي أخوه وصديقه الأكبر ، آخيت بينهما واخترتهما وصليت وباركت عليهما ، وطهرتهما وأخلصتهما ، والأبرار منهما وذريتهما قبل أن أخلق سمائي وأرضي وما فيهما من خلقي ، وذلك لعلمي بهم وبقلوبهم ، إني بعبادي عليم خبير.
قال : ونظر إبراهيم علیه السلام فإذا اثنا عشر عظيم تكاد تلألأ أشكالهم لحسنها نورا ، فسأل ربه جل وتعالى وقال : رب نبئني بأسماء هذه الصور المقرونة بصورة محمد ووصيه ؛ وذلك لما رأى من رفيع درجاتهم والتحاقهم بشكلي محمد ووصيه : ، فأوحى الله عز وجل إليه :
هذه أمتي والبقية من نبيي ، فاطمة الصديقة الزهراء ، وجعلتها مع خليلها عصبة لذرية نبي هؤلاء ، وهذا الحسنان ، وهذا فلان ، وهذا فلان ، وهذا كلمتي التي أنشر به رحمتي في بلادي ، وبه أنتاش ديني وعبادي ذلك بعد إياس منهم وقنوط منهم من غياثي ، فإذا ذكرت محمدا نبيي لصلواتك فصل عليهم معه يا إبراهيم.
قال : فعندها صلى عليهم إبراهيم صلّی الله علیه و آله ، فقال رب صل على محمد وآله محمد كما اجتبيتهم وأخلصتهم إخلاصا.
فأوحى الله عز وجل : لتهنك كرامتي وفضلي عليك ، فإني صائر بسلالة محمد صلّی الله علیه و آله ومن اصطفيت معه منهم إلى قناة صلبك ومخرجهم منك ثم من بكرك إسماعيل ، فابشر يا إبراهيم فإني واصل صلاتك بصلاتهم ومتبع ذلك
نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 419