نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 434
يلاعناه » فلابد وأن حدث شيء؟ « فقال أحدهما لصاحبه ... » فما الذي حدث؟!!
لقد أشار الحافظ ابن حجر في شرحه إلى نزول الآية وخروج النبي للملاعنة بأهل البيت علیهم السلام ، لكنها إشارة مقتضبة جدا!!
ثم قال : « قالا : إنا نعطيك ما سألتنا » والنبی صلّی الله علیه و آله و سلّم لم يسال شيئا ، وإنما دعاهما إلى الإسلام وما جاء به القرآن ، فأبيا ، فآذنهم بالحرب ، فطلبا منه الصلح إعطاء الزية ، فكتب لهما بذلك وكان الكاتب عليا علیه السلام.
ثم إن البخاري ـ بعد أن حذف حديث المباهلة وأراد إخفاء فضل أهل الكساء ـ وضع فضيلة لأبي عبيدة ، بأنهما قالا للنبي صلّی الله علیه و آله : « ابعث معنا رجلا أمينا » فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح ...
لكن في غير واحد من الكتب أن النبی صلّی الله علیه و آله و سلّم أرسل إليهم عليا علیه السلام ، وهذا ما نبّه عليه الحافظ وأراد رفع التعارض ، فقال : « وقد ذكر ابن إسحاق أن النبي بعث عليا إلى اهل النجران ليأتيه بصدقاتهم وجزيتهم ، وهذه القصة غير قصة أبي عبيدة ، لأن أبا عبيدة توجه معهم فقبض مال الصلح ورجع ، وعلي أرسله النبي بعد ذلك يقبض منهم ما استحق عليهم من الجزية ويأخذ ممن أسلم منهم ما وجب عليه من الصدقة. والله أعلم » (1).
قلت :
ولم أجد في روايات القصة إلا أنهما « أقرا بالجزية » التزما بدفع ما