* وقال ابن خلدون : « وفيها قدم وفد نجران النصارى ، في سبعين راكبا ، يقدمهم أميرهم العاقب عبد المسيح من كندة ، وأسقفهم أبو حارثة من بكر بن وائل والسيد الأيهم ، وجادلوا عن دينهم ، فنزل صدر سورة آل عمران ، وآية المباهلة ، فأبوا منها ، وفرقوا وسألوا الصلح ، وكتب لهم به على ألف حلة في صفر وألف في رجب ، وعلى دروع ورماح وخيل وحمل ثلاثين من ل صنف ، وطلبوا أن يبعث معهم واليا يحكم بينهم ، فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح ، ثم جاء العاقب والسيد أسلما » (2).
3 ـ الإخفاء والتعتيم على اسم عليّ!!
وحاول آخرون منهم أن يكتموا اسم علي علیه السلام :
* فحذفوا اسمه من الحديث ، كما في الرواية عن جد سلمة بن عبد يشوع المتقدمة.
* بل تصرف بعضهم في حديث مسلم وأسقط منه اسم « عليّ » كما سيأتي عن « البحر المحيط »!!
* والبلاذري عنون في كتابه « صلح نجران » وذكر القصة ، فقال :
« فأنزل الله تعالى : ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم * إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ـ إلى قوله : ـ الكاذبين﴾ فقرأها
(1) المنتظم فی تاریخ الأُمم ـ حوادث السنة العاشرة ـ 4 : 3.