نام کتاب : تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات نویسنده : حسینی میلانی، علی جلد : 1 صفحه : 49
فقد ذكر كبار الحفاظ امتناع الإمامين الجليلين : أبي زرعة وأبي حاتم الرازيّين عن الرواية عن « محمد بن إسماعيل البخاري » لأجل انحرافه في العقيدة في نظرهما ، وقال الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبو زرعة ترك الرواية عن البخاري من أجل ما كان منه في المحنة.
ولأجل هذا ، فقد أورد ابن أبي حاتم الرازي البخاري في كتابه في « الجرح والتعديل » (1).
ولأجل تكلم أبي زرعة وأب حاتم ، وما صنعه ابن أبي حاتم .. فقد أورد الحافظ الذهبي البخاري في كتابه « المغني في الضعفاء » فقال : « حجة إمام ، ولا عبرة بترك أبي زرعة وأبي حاتم له من أجل اللفظ » (2).
وأضاف الحافظ الذهبي بترجمة البخاري تكلم الإمام الكبير محمد بن يحيى الذهلي فيه ، وأنه كان يقول : « من ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل البخاري فاتهموه ، فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مثل مذهبه » (3).
بل ذكر الذهبي أن الإمام الذهلي أخرج البخاري ومسلما من مدينة نيسابور (4).
وقال بترجمة الذهلي : « كان الذهلي شديد التمسك بالسنة ، قام على
الأشعري. ولعلنا نتعرض لحال أئمتهم في الفقه وهم : الأئمة الأربعة! وإمامهم في التفسير هو : الفخر الرازي ... في المواضع المناسبة. إن شاء الله تعالى.
(1) وذكر ذلك الذهبي في : سير أعلام النبلاء 12 : 462.