2 ـ على أنه لا دليل للجمهور على رجحان شيء من مذاهبهم فضلا عن وجوبها ... وما أظن أحدا يجرؤ على القول بتفضيلهم ـ في علم أو عمل ـ على أئمتنا ، وهم أئمّة العترة الطاهرة ...
أقول :
مضافا إلى :
1 ـ أن الأئمة الأربعة تنتهي علومهم إلى أئمة العترة.
2 ـ أن تفضيلهم على غيرهم من أئمة المذاهب السنية غير معلوم.
3 ـ أنه قد وقع الكلام فيما بين أهل السنة أنفسهم حول الأئمة الأربعة علما وعملا.
* قال السيد :
3 ـ على أن أهل القرون الثلاثة مطلقا لم يدينوا بشيء من تلك المذاهب أصلا ..
والشيعة يدينون بمذهب الأئمة من أهل البيت ـ وأهل البيت أدرى بالذي