نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 115
وقال ابن لهيعة : أنبأنا يزيد بن أبي حبيب ، حدّثني السّلم بن الصّلت ، عن أبي الطّفيل ، عن سلمان قال : كنت رجلا من أهل جيّ مدينة أصبهان ، فأتيت رجلا يتحرّج من كلام النّاس ، فسألته : أيّ الدّين أفضل؟ قال ما أعلم أحدا غير راهب بالموصل ، فذهبت إليه. وذكر الحديث.
وفيه : فأتيت حجازيّا ، فقلت : تحملني إلى المدينة؟ قال ما تعطيني؟ قلت : أنا لك عبد ، فلما قدمت جعلني في نخله ، فكنت أستقي كما يستقي البعير حتى دبر ظهري وصدري من ذلك ، ولا أجد أحدا يفقه كلامي ، حتى جاءت عجوز فارسيّة تستقي ، فقلت لها : أين هذا الرجل الّذي خرج؟ فدلّتني عليه ، فجمعت تمرا وجئت فقرّبته إليه. وذكر الحديث (1).
= الكبير 6 / 317 ، 318 وفيه الجزء الأخير منه ، وأبو نعيم في الحلية 1 / 195 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 336 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 1 / 513 ، 514 وقال : رواه الإمام أحمد في «مسندة» عن أبي كامل ، ورواه أبو قلابة الرقاشي عن عبد الله بن رجاء ، كلاهما عن إسرائيل.
وانظر تهذيب تاريخ دمشق 6 / 197 ، 198.
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 6 / 683 ـ 685 رقم 6076 وأبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 193 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 339 ، 340 ، وقال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 1 / 515 ، وأشار إليه باختصار ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 6 / 198.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 115