responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 234

كان يحوطك ويغضب لك؟ قال : «نعم هو في ضحضاح (1) من النّار ، ولو لا أنا لكان في الدّرك الأسفل من النّار. أخرجاه (2). وكذلك رواه السّفيانان ، عن عبد الملك (3).

وقال اللّيث ، عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن خبّاب ، عن أبي سعيد الخدريّ ، أنّه سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : يقول ـ وذكر عنده عمّه أبو طالب فقال ـ : «لعلّه تنفعه شفاعتي يوم القيامة ، فيجعل في ضحضاح من النّار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه». أخرجاه (4).

وقال حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي عثمان ، عن ابن عبّاس ، أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : أهون أهل النّار عذابا أبو طالب منتعل (5) بنعلين يغلي منهما دماغه (6).

وقال الثّوريّ وغيره ، عن أبي إسحاق ، عن ناجية بن كعب ، عن عليّ رضي‌الله‌عنه قال : لمّا مات أبو طالب أتيت النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلت : إنّ عمّك الشيخ الضّالّ قد مات ، قال : «اذهب فوار أباك ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني» ، فأتيته فأمرني فاغتسلت ، ثم دعا لي بدعوات ما يسرّني أنّ لي بهنّ ما على الأرض من شيء (7).


(1) هو في أصله اللّغوي ما رقّ من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين ، فاستعاره للنّار.

(2) صحيح البخاري 6 / 247 ، في مناقب الأنصار ، باب قصة أبي طالب ، ومسلّم (209) في كتاب الإيمان ، باب شفاعة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه.

(3) انظر الباب نفسه من صحيح مسلّم.

(4) صحيح البخاري 6 / 247 في مناقب الأنصار ، باب قصة أبي طالب ، ومسلّم (210) في كتاب الإيمان ، باب شفاعة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه.

(5) كذا في الأصل و (ع) ، وفي صحيح مسلّم «وهو منتعل» ، وكذا في الاكتفاء للكلاعيّ.

(6) صحيح مسلّم (212) كتاب الإيمان ، باب شفاعة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لأبي طالب ...

(7) أخرجه أبو داود (3214) في كتاب الجنائز ، باب الرجل يموت له قرابة مشرك ، والنسائي ، في كتاب الطهارة ، باب الغسل من مواراة المشرك 1 / 110 ، وفي كتاب الجنائز 4 / 79 باب

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 234
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست