responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 247

الصّلاة قال لي قائل : يا محمد هذا مالك صاحب النّار ، فسلّم عليه ، فالتفتّ إليه فبدأني بالسّلام» (1).

وقد رواه أبو سلمة أيضا ، عن جابر مختصرا (2).

قال اللّيث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو سلمة قال : سمعت جابر بن عبد الله يحدّث ، أنّه سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لما كذّبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس ، فطفقت أخبرهم عن آياته ، وأنا انظر إليه. أخرجاه (3).

وقال (4) إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب : سمعت ابن المسيّب يقول : إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم حين انتهى إلى بيت المقدس لقي فيه إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ثم أخبر أنّه أسري به ، فافتتن ناس كثير كانوا قد صلّوا معه. وذكر الحديث ، وهذا مرسل.

وقال محمد بن كثير المصّيصيّ : ثنا معمر ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة قالت لمّا أسري بالنّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى المسجد الأقصى ، أصبح يتحدّث النّاس (5) بذلك ، فارتدّ ناس ممّن آمن ، وسعوا إلى أبي بكر فقالوا : هل لك


(1) صحيح مسلّم (168) في كتاب الإيمان ، باب الإسراء برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات ، وأحمد في المسند 2 / 528.

(2) مسلّم (172) في كتاب الإيمان ، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجّال ، ابن سعد في الطبقات 1 / 215.

(3) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار 4 / 247 و 248 باب حديث الإسراء وقول الله تعالى : (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) ، وفي تفسير سورة الإسراء 5 / 224 باب قوله أسرى بعبده ليلا .. ومسلّم (170) في كتاب الإيمان ، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال ، والترمذي (3132) في التفسير ، باب ومن سورة بني إسرائيل.

(4) في حاشية الأصل كتب : «بلغت قراءة في الميعاد الثاني عشر ، على جامعه الحافظ أبي عبد الله الذهبي ، كتب ابن البعلي عفا الله عنه».

(5) في نهاية الأرب «أصبح الناس يتحدّثون».

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 247
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست