responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 255

(إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى) (1) قال : غشيها فراش من ذهب ، وأعطي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الصّلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله من أمّته المقحمات (2). أخرجه مسلّم (3).

وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله (ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى) (4) قال : رأى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم جبريل عليه حلّة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (5).

وقال عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أبي هريرة : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى) قال : رأى جبريل عليه‌السلام. أخرجه مسلّم (6).

وقال زكريّا بن أبي زائدة ، عن ابن أشوع ، عن الشّعبيّ ، عن مسروق قال : قلت لعائشة : فأين قوله تعالى : (دَنا فَتَدَلَّى)؟ قالت : إنّما ذاك جبريل ، كان يأتيه في صورة الرجل ، وإنّه أتاه في هذه المرّة في صورته التي هي صورته ، فسدّ أفق السّماء. متّفق عليه (7).


(1) سورة النجم ـ الآية 16.

(2) معناه الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إيّاها ، والتقحّم : الوقوع في المهالك.

وسقط من الأصل و (ع) والمنتقى لابن الملا : «من أمّته» ، والاستدراك من صحيح مسلّم.

(3) صحيح مسلّم (173) في كتاب الإيمان ، باب في ذكر سدرة المنتهى ، وأخرجه الترمذي (3330) في سورة النجم ، وقال هذا حديث حسن صحيح.

(4) سورة النجم ـ الآية 5.

(5) أخرجه الترمذي (3337) في سورة النجم ، وأحمد في المسند 1 / 394 و 418 و 449.

(6) صحيح مسلّم (175) في كتاب الإيمان ، باب معنى قول الله عزوجل : ولقد رآه نزلة أخرى ، وهل رأى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ربه ليلة الإسراء؟

(7) أخرجه البخاري في بدء الخلق 4 / 84 باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدّم من ذنبه ، ومسلّم (177 / 290) في كتاب الإيمان ، باب معنى قول الله عزوجل : ولقد رآه نزلة أخرى ، والترمذي (3332) في سورة النجم ، وأحمد في المسند 1 / 395 و 407 و 449.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 255
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست