نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 261
أحمد بن محمد بن عمرو المديني ، ثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصّدفي ، نا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، فذكره. رواه مسلّم عن حرملة عن ابن وهب (1).
وروى النّسائي (2) شطره الثاني من قول ابن شهاب (3) : وأخبرني ابن حزم أنّ ابن عبّاس ، وأبا حبّة ، إلى آخره عن يونس ، فوافقناه بعلوّ (4).
وقد أخرجه البخاريّ (5) من حديث اللّيث ، عن يونس ، وتابعه عقيل ، عن الزّهري.
وقال همّام (6) : سمعت قتادة يحدّث ، عن أنس ، أنّ مالك بن صعصعة حدّثه ، أنّ نبيّ الله صلىاللهعليهوسلم حدّثهم عن ليلة أسري به قال : بينما أنا في الحطيم ـ وربّما قال قتادة في الحجر ـ مضطجعا إذا أتاني آت ـ فجعل يقول لصاحبه الأوسط بين الثلاثة قال : فأتاني وقد سمعت قتادة يقول ـ فشقّ ما بين هذه إلى هذه ، قال قتادة : قلت للجارود ، وهو إلى جنبي : ما يعني؟ قال : من ثغرة نحره إلى شعرته (7)؟ قال : فاستخرج قلبي ، ثمّ أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا ، فغسل قلبي ، ثمّ حشي ، ثمّ أعيد ، ثم أتيت بدابّة دون البغل ، وفوق الحمار أبيض ـ فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة؟ قال : نعم ـ يضع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح ، قيل : من هذا؟ قال : جبريل ، قيل :