responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 277

قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم ، كلّما حصدوا عاد كما كان ، فقال : يا جبريل ، من هؤلاء؟ قال : هؤلاء المهاجرون في سبيل الله ، تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف (وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) (1). ثمّ أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصّخر ، كلّما رضخت عادت! قال : يا جبريل ، من هؤلاء؟ قال : هؤلاء الذين تتثاقل رءوسهم عن الصّلاة ، ثم أتى على قوم على أقبالهم رقاع ، وعلى أدبارهم رقاع* يسرحون كما تسرح الأنعام عن الضّريع والزّقّوم ، ورضف جهنّم ، قال : يا جبريل ما هؤلاء؟ قال : الذين لا يؤدّون الزّكاة ، ثم أتى على خشبة على الطريق لا يمرّ بها شيء إلّا قصعته ، يقول الله تعالى : (وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ) (2). ثم مرّ على رجل قد جمع حزمة عظيمة لا يستطيع حملها ، وهو يريد أن يزيد عليها ، قال : يا جبريل ما هذا؟ قال : هذا رجل من أمّتك عليه أمانة ، لا يستطيع أداءها ، وهو يزيد عليها ، ثمّ أتى على قوم تقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من حديد ، كلّما قرضت عادت كما كانت. قال : يا جبريل من هؤلاء؟ قال : هؤلاء خطباء الفتنة.

ثم نعت الجنّة والنّار ، إلى أن قال : ثمّ سار حتى أتى بيت المقدس ، فدخل وصلّى ، ثمّ أتى أرواح الأنبياء فأثنوا على ربّهم.

وذكر حديثا طويلا في ثلاث ورقات كبار (3). تفرّد به أبو جعفر الرّازي ، وليس هو بالقويّ (4) ، والحديث منكر يشبه كلام القصّاص ، إنّما أوردته للمعرفة لا للحجّة.


(1) سورة سبإ ـ الآية 39.

(2) سورة الأعراف ـ الآية 86.

(3) رواه السيوطي في الخصائص الكبرى 1 / 171 ـ 174 وقال إن حديث أبي هريرة في تفسير الطبري ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبزّار ، وأبي يعلى. وانظر دلائل النبوّة للبيهقي 2 / 143 ـ 148.

(4) انظر عنه : الطبقات لخليفة 324 ، التاريخ الكبير للبخاريّ 6 / 403 ـ 404 رقم 2790 ، الضعفاء الكبير للعقيليّ 3 / 388 رقم 1428 ، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5 / 1894.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست