responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 30

أحمد ، وأنا الحاشر ، وأنا الماحي ، والخاتم ، والعاقب» (1). وهذا إسناد قويّ حسن.

وجاء بلفظ آخر قال : «أنا أحمد ، ومحمد ، والمقفّي ، والحاشر ، ونبيّ الرحمة ، ونبيّ الملحمة» (2).

وقال عبد الله بن صالح : ثنا اللّيث ، حدّثني خالد بن يزيد ، عن سعيد ابن أبي هلال ، عن عقبة بن مسلم ، عن نافع بن جبير بن مطعم : أنّه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له : أتحصي أسماء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم التي كان جبير يعدّها؟ قال : نعم ، هي ستّة : محمد ، وأحمد ، وخاتم ، وحاشر ، وعاقب ، وماح (3).

فأمّا حاشر فبعث مع السّاعة نذيرا لكم ، وأمّا عاقب فإنّه عقّب الأنبياء ، وأمّا ماحي فإنّ الله محا به سيّئات من اتّبعه (4).

فأمّا عمرو بن مرّة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى الأشعريّ قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يسمّي لنا نفسه أسماء فقال : «أنا محمد ، وأحمد ، والحاشر ، والمقفّي ، ونبيّ التوبة ، والملحمة». رواه مسلم (5).


(1) رواه بنصّه ابن سعد في الطبقات 1 / 104.

(2) أخرجه مسلم (2355) في الفضائل ، باب في أسمائه صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، والمزّي في تهذيب الكمال 1 / 186.

والمقفّي : الذاهب المولّي ، فكأنّ المعنى : أنّه صلى‌الله‌عليه‌وسلم آخر الأنبياء ، وإذا قفّى فلا نبيّ بعده ، وقيل :

«المقفّي» المتّبع ، أراد : أنّه متّبع النبيّين. (انظر : جامع الأصول 11 / 216).

(3) في الأصل «ماحي» وما أثبتناه هو الأصحّ.

(4) رواه ابن سعد في الطبقات 1 / 105 والفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 266 ، والبيهقي في دلائل النبوّة 1 / 97 ، 98 ، وانظر تهذيب تاريخ دمشق 1 / 274 ، 275.

(5) صحيح مسلم (2355) في الفضائل ، باب في أسمائه صلى‌الله‌عليه‌وسلم ونصّه : «أنا محمد ، وأحمد ، والمقفّي ، والحاشر ، ونبيّ التوبة ، ونبيّ الرحمة ، وأخرجه الترمذي في الشمائل (360) من حديث حذيفة ، بلفظ : «أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا نبيّ الرحمة ، ونبيّ التوبة ، وأنا المقفّي ،

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست