نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 366
الصّلاة معك ، فأعطاني العرجون فقال : «إنّ الشّيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فاستعن به حتى تأتي بيتك ، فتجده في زاوية البيت فاضربه بالعرجون» ، فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا ، فاستضأت به فأتيت أهلي فوجدتهم رقودا ، فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ ، فلم أزل أضربه به ، حتى خرج (1).
عاصم عن جدّه ليس بمتّصل ، لكنّه قد روي من وجهين آخرين عن أبي سعيد الخدريّ ، وأبي هريرة ، وحديث أبي سعيد حديث قويّ (2).
وقال حرميّ بن عمارة : ثنا عزرة بن ثابت ، عن علباء بن أحمر ، حدّثني أبو زيد الأنصاريّ قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوسلم أدن منّي. قال : فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال : «اللهمّ جمّله وأدم جماله» ، قال : فبلغ بضعا ومائة سنة وما في لحيته بياض إلّا نبذ يسير ، ولقد كان منبسط الوجه لم ينقبض وجهه حتى مات. قال البيهقيّ : هذا إسناد صحيح موصول ، وأبو زيد هو عمرو بن أخطب (3).
وقال عليّ بن الحسن بن شقيق : ثنا الحسين بن واقد ، ثنا أبو نهيك
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير 19 / 5 ـ 6 رقم (9) ، وروى مثله من طريق أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني ، عن محمد بن بكير الحضرميّ ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، عن قتادة (19 / 13 ـ 14) رقم 19) وروى قسما منه ابن عبد البر في الاستيعاب 3 / 250 ، وكذا ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 196 ، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 2 / 40 ـ 41 ، وروى مثله الإمام أحمد في المسند في حديث طويل عن ساعة في الجمعة 3 / 65 من طريق سعيد بن الحرث عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد ، وتابعه ابن حجر في الإصابة 3 / 225 ـ 226 وقال الهيثمي : ورجاله موثّقون.