responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 370

الطعام إليه لحمانها»؟ قالوا : اللهمّ نعم ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اللهمّ اشهد عليهم» ، قال : «أنشدكم بالله الّذي لا إله إلّا هو الّذي أنزل التّوراة على موسى ، هل تعلمون أنّ ماء الرجل غليظ أبيض ، وماء المرأة أصفر رقيق ، فأيّهما علا كان له الولد والشّبه بإذن الله ، فإن علا ماء الرجل ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله ، وإن علا ماء المرأة ماء الرجل كانت أنثى بإذن الله؟» قالوا : اللهمّ نعم ، قال : «اللهمّ اشهد» ، قال : أنشدكم بالله الّذي أنزل التّوراة على موسى ، هل تعلمون أنّ هذا النّبيّ تنام عيناه ولا ينام قلبه»؟ قالوا : اللهمّ نعم ، قال : «اللهمّ اشهد عليهم». قالوا : أنت الآن حدّثنا من وليّك من الملائكة ، فعندها نجامعك أو نفارقك ، قال : «وليّي جبريل ، ولم يبعث الله نبيّا قطّ إلّا وهو وليّه» ، قالوا : فعندها نفارقك ، لو كان وليّك غيره من الملائكة لبايعناك (1) وصدّقناك ، قال : «ولم»؟ قالوا : إنّه عدوّنا من الملائكة. فأنزل الله عزوجل : (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ) (2) الآية. ونزلت (فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ) (3).

وقال يزيد بن هارون : أنبأ شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن صفوان بن عسّال قال : قال يهوديّ لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النّبيّ فنسأله ، فقال الآخر : لا تقل نبيّ ، فإنّه إن سمعك تقول نبيّ كانت له أربعة أعين ، فانطلقا إلى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فسألاه عن قوله تسع آيات بيّنات ، قال : «لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تقتلوا النّفس التي حرّم الله ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تسحروا ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان فيقتله ، ولا تأكلوا الرّبا ، ولا تفرّوا من الزّحف ، ولا تقذفوا محصنة ـ شكّ شعبة ـ وعليكم


(1) في النسخ (لتابعناك).

(2) سورة البقرة ـ الآية 97.

(3) سورة البقرة ـ الآية 90 ، والحديث رواه ابن سعد بطوله في الطبقات الكبرى 1 / 174 ـ 176.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 370
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست