responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 379

وقال هشيم ، عن سيّار أبي الحكم ، عن جبر بن عبيدة ، عن أبي هريرة قال : وعدنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم غزوة الهند ، فإن أدركتها أنفق فيها مالي ونفسي ، فإن استشهدت كنت من أفضل الشهداء ، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرّر (1). غريب (2).

وقال حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «رأيت ذات ليلة كأنّا في دار عقبة بن رافع ، وأتينا برطب من رطب ابن طاب (3) ، فأوّلت الرّفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخر وأنّ ديننا قد طاب». رواه مسلّم (4).

وقال شعبة ، عن فرات القزّاز ، سمع أبا حازم يقول : قاعدت أبا هريرة خمس سنين ، فسمعته يقول عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلّما هلك نبيّ خلف نبيّ ، وإنّه لا نبيّ بعدي ، وستكون خلفاء فتكثر» ، قالوا : فما تأمرنا؟ قال : «فوا بيعة الأوّل فالأوّل ، وأعطوهم حقّهم ، فإنّ الله سائلهم عمّا استرعاهم». اتّفقا عليه (5).


= أحمد في المسند 2 / 318 بنصّه ، ومسلّم (2912) في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ... والترمذي (2312) في كتاب الفتن ، باب ما جاء في قتال الترك.

(1) يعني : المعتق ، كما في النهاية لابن الأثير.

(2) رواه النّسائي في كتاب الجهاد ، غزوة الهند 6 / 42 ، وأحمد في المسند 2 / 229 و 369.

(3) رطب ابن طاب : نوع من تمور المدينة طيّب معروف ، يقال له : رطب ابن طاب ، وتمر ابن طاب ، وعذق ابن طاب ، وهو منسوب إلى ابن طاب ، رجل من أهل المدينة. (انظر النهاية لابن الأثير).

(4) في صحيحه (2270) في كتاب الرؤيا ، باب رؤيا النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ورواه أحمد في المسند 3 / 286.

(5) أخرجه البخاري (1621) ، ومسلّم (1842) في كتاب الإمارة ، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول ، وابن ماجة في الجهاد (2871) باب الوفاء بالبيعة ، وأحمد في المسند 2 / 297.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 379
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست