responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 383

وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ الشيطان قد أيس (1) أن يعبده المصلّون في جزيرة العرب ولكن التحريش» (2). رواه مسلم (3).

وقال الشّعبيّ ، عن مسروق ، عن عائشة حدّثتني فاطمة : إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أسرّ إليّ إنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ونعم السّلف أنا لك. متّفق عليه (4).

وقال سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّه كان في الأمم محدّثون (5) ، فإن يكن في هذه الأمّة فهو


السياقة ، ووافقه الذهبي. وفيه أن إسماعيل بن محمد لم يخرّج له الشيخان ولا أحدهما.

وكذا أبوه محمد بن ثابت.

وانظر : مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 321 ـ 322 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 309 ـ 310 ، وأخرجه عبد الرزاق في المصنّف (20425) 11 / 239 ، والطبراني في المعجم الكبير 2 / 66 ـ 68 رقم 1310 و 1311 و 1312 و 1313 و 1314 و 1315.

(5) روى الطبراني في المعجم الكبير 2 / 65 رقم (1305 و (1306) أنّه قتل يوم اليمامة وكان ذلك سنة 12 ه‌.


(1) وفي رواية «يئس» وكلاهما جائز.

(2) في صحيح مسلم «ولكن في التحريش بينهم».

والمعنى أنه يسعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها.

(3) في صحيحه (2812) في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب تحريش الشيطان ، وبعثه سراياه لفتنة الناس ، وأنّ مع كل إنسان قرينا. ورواه الترمذي في كتاب البرّ 25 ، وأحمد في المسند 3 / 313 و 354 و 366 و 384 و 5 / 72.

(4) أخرجه البخاري 4 / 183 في المناقب ، باب علامات النبوّة في الإسلام ، من حديث أطول ، ومسلم (2450) في كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل فاطمة بنت النبيّ عليها الصلاة والسلام ، وابن ماجة (1621) في كتاب الجنائز ، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأحمد في المسند 6 / 240 و 282 و 383 ، وابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 223 رقم 408.

(5) أي ملهمون.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست