نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 426
عشرة شيبة ، وإنّما هذا الّذي لوّن من الطّيب الّذي كان يطيّب به شعر النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وهو الّذي غيّر لونه (1).
وقال أبو حمزة السّكّريّ ، عن عبد الملك بن عمير (2) ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي رمثة قال : أتيت النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وعليه بردان أخضران ، وله شعر قد علاه الشّيب ، وشيبة أحمر مخضوب بالحنّاء (3).
وقال أبو نعيم : نا عبيد الله بن إياد بن لقيط ، حدّثني أبي عن أبي رمثة قال : انطلقت مع أبي نحو رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلمّا رأيته قال لي : هل تدري من هذا؟ قلت : لا ، قال : إنّ هذا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاقشعررت حين قال ذلك ، وكنت أظنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم شيئا لا يشبه النّاس ، فإذا هو بشر ذو وفرة بها ردع (4) من حنّاء ، وعليه بردان أخضران (5).
وقال عمرو بن محمد العنقزي : أنا ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم كان يلبس النّعال السّبتيّة (6) ، ويصفّر لحيته بالورس والزّعفران (7).
وقال النّضر بن شميل : نا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزّهريّ ، عن
(1) روى عكرمة نحوه مختصرا. انظر : أنساب الأشراف للبلاذري 1 / 396 رقم 857.
(2) «بن عمير» ساقطة من نسخة دار الكتب ، وهي مثبتة في الأصل.
(3) أخرجه النسائي في اللباس 8 / 204 باب لبس الخضر من الثياب ، وأحمد في المسند 2 / 226 و 227 و 228 من عدّة طرق. وانظر نهاية الأرب للنويري 8 / 285.
(5) رواه أبو داود في كتاب الترجّل (4206) باب في الخضاب ، وأحمد في المسند 2 / 226 ـ 228 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 438 و 453.
(6) أي التي لا شعر لها ، وهي نسبة للسّبت ، بكسر السين ، وهو جلود البقر المدبوغة.
(7) رواه أبو داود في كتاب الترجّل (4210) باب في الخضاب ، والنسائي في الزينة 8 / 186 باب تصفير اللحية بالورس والزعفران ، وابن ماجة في كتاب اللباس (3626) باب الخضاب بالصفرة.
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 426