responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 457

العمي ، عن أنس : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إذا صافحه الرجل لا ينزع يده من يده ، حتّى يكون الرجل ينزع ، وإن استقبله بوجهه ، لا يصرفه عنه ، حتّى يكون الرجل ينصرف ، ولم ير مقدّما ركبته بين يدي جليس له. أخرجهما الفسوي عنهما في تاريخه (1).

وقال مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس : ما رأيت رجلا التقم أذن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم (2) فينحّي رأسه ، حتّى يكون الرجل هو الّذي ينحّي رأسه ، وما رأيت رسول الله أخذ بيد رجل فترك يده ، حتّى يكون الرجل هو الّذي يدع يده. أخرجه أبو داود (3).

وقال سليمان بن يسار ، عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم مستجمعا ضاحكا ، حتّى أرى منه لهواته ، إنّما كان يتبسّم. متّفق عليه. (4).

وقال سماك بن حرب : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم؟ قال : نعم كثيرا ، كان لا يقوم من مصلّاه حتّى تطلع الشمس ،


(1) المعرفة والتاريخ 3 / 289.

(2) أي جعل فمه يحاذي : أذنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم للإفضاء بالسّر.

(3) في كتاب الأدب (4794) باب في حسن العشرة.

(4) رواه أبو داود في الأدب (4794) باب في حسن العشرة ، والترمذي في صفة القيامة (2492) باب رقم 47 ، وهو حديث حسن ، والفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 289 ، وابن كثير في البداية والنهاية 6 / 39 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 378 ، والبغوي في شرح السّنّة 13 / 245 ـ 246 وقال : هذا حديث غريب ، وابن ماجة (3716) والبيهقي في دلائل النبوّة 1 / 273 ورواه البخاري في الأدب 7 / 94 ـ 95 باب التبسّم والضّحك ، وفي التفسير 6 / 42 سورة الأحقاف ، ومسلم (899 / 16) في صلاة الاستسقاء ، باب التعوّذ عند رؤية الريح والغيم ، والفرح بالمطر ، وأحمد في المسند 6 / 66.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 457
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست