نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 461
خلفي : «اعلم أبا مسعود» ، قال : فجعلت لا ألتفت إليه من الغصب ، حتّى غشيني ، فإذا هو رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلمّا رأيته وقع السّوط من يدي من هيبته ، فقال لي : «والله ، لله أقدر عليك منك على (1) هذا» ، فقلت : والله يا رسول الله لا أضرب غلاما لي أبدا. هذا حديث صحيح (2).
وقال شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والنّاس أجمعين. أخرجه مسلم (3).
وقال الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) (4). فقال أبو بكر وغيره : لا نكلّمك يا رسول الله إلّا كأخي السّرار.
وقال تعالى : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) (6).
(1) كذا في نسخة دار الكتب ، وفي الأصل «من» بدل «على».
(2) رواه مسلم (1659) في كتاب الأيمان ، باب صحبة المماليك ، وكفّارة من لطم عبده ، وأحمد في المسند 2 / 45.
(3) في صحيحه (44) كتاب الإيمان ، باب وجوب محبّة رسول الله صلىاللهعليهوسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ، وأخرجه البخاري في كتاب الإيمان 1 / 9 ـ 10 باب حلاوة الإيمان.