نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 517
وأكثر هذا الباب كما ترى بلا إسناد ، نقله هكذا ابن فارس ، وشيخنا الدّمياطيّ ، والله أعلم هل هو صحيح أم لا؟.
(وأما دوابه) فروى البخاريّ من حديث عبّاس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، كان للنّبيّ صلىاللهعليهوسلم في حائطنا فرس يقال له اللّحيف (1).
وروى عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل بن سعد ـ وهو ضعيف (2) ـ عن أبيه ، عن جده قال : كان لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ثلاثة أفراس يعلفهنّ عند أبي سعد ابن سعد السّاعديّ ، فسمعت النّبيّ صلىاللهعليهوسلم يسمّيهنّ : «اللزاز» ، و «الظّرب» ، و «اللّحيف». رواه الواقديّ عنه. وزاد في الحديث بالسّند : فأمّا «اللزاز» أهداه له المقوقس ، وأمّا «اللّحيف» فأهداه له ربيعة بن أبي البراء ، فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب ، وأمّا «الظّرب» فأهداه له فروة بن عمرو (3) الجذامي (4).
(1) قال ابن الأثير في «جامع الأصول 9 / 645» عن سهل بن سعد قال : كان للنبيّ صلىاللهعليهوسلم في حائطنا فرس يقال له : اللّحيف ، قال البخاري : قال بعضهم : «اللّخيف» بالخاء.
وقد قيّد اللّخيف ، أو «اللّخيف» بفتح اللّام المشدّدة وكسر الحاء أو الخاء. وقال : «اللّحيف» بالحاء المهملة ، فعيل بمعنى فاعل ، كأنّه يلحف الأرض بذنبه لطوله ، أي يغطّيها ، ومن رواه بالخاء المعجمة فقليل ، والصحيح أنه بالحاء المهملة. وانظر نهاية الأرب 18 / 300.
(2) انظر عنه : التاريخ لابن معين 2 / 376 ، والتاريخ الصغير للبخاريّ 206 ، والضعفاء الصغير له 269 رقم 233 ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 297 رقم 386 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3 / 114 رقم 1088 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6 / 67 ، 68 رقم 354 ، والمغني في الضعفاء للذهبي 2 / 409 رقم 3863 ، وميزان الاعتدال له 2 / 671 رقم 5279.
(3) ويقال : «فروة بن عامر» ، و «فروة بن نفاثة» ، وقيل «ابن نباتة» ، وقيل : «ابن نعامة».
وكان عاملا للروم على من يليهم من العرب. (أسد الغابة 4 / 178) وفي طبقات ابن سعد «فروة بن عمير».