responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 539

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بلحم ، فرفع إليه الذّراع ، وكانت تعجبه ، فنهس منها ، فقال : «أنا سيّد النّاس يوم القيامة ، وهل تدرون ممّ ذاك؟ يجمع الله الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، يسمعهم الدّانيّ وينفذهم البصر» ـ فذكر حديث الشفاعة بطوله. متّفق عليه (1).

وقال ليث بن سعد ، عن ابن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس : سمعت النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض يوم القيامة ، ولا فخر ، وأعطيت لواء الحمد ، ولا فخر ، وأنا سيّد النّاس يوم القيامة ، ولا فخر» ـ وساق الحديث بطوله في الشفاعة (2).

وفي الباب حديث ابن عبّاس.

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وفي القرآن آيات متعدّدة في شرف المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

وعن أبي الجوزاء ، عن ابن عبّاس قال : ما خلق الله خلقا أحبّ إليه


ورواه أبو داود في السّنّة (4673) باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ورواه الترمذي في المناقب (3690) باب (21) ، وابن ماجة في الزهد (4308) باب ذكر الشفاعة ، والدارميّ في المقدّمة ، باب رقم (8) ، وأحمد في المسند 2 / 540 و 3 / 2 وانظر : المشكاة (5741) وتحفة الأشراف للمزي 13586 ، والأوائل 29 رقم 13.

(1) أخرجه البخاري في تفسير سورة الإسراء 5 / 225 ، ومسلم في الإيمان (194) باب أدنى أهل الجنّة منزلة فيها (وفيه : «الداعي» بدل «الداني») ، والترمذي في صفة القيامة (2551) باب ما جاء في الشفاعة ، وأحمد في المسند 1 / 4 و 2 / 368 و 435 و 3 / 16 و 4 / 407 ، وابن أبي عاصم في السنة 2 / 369 ، وفي الأوائل 27 رقم 7 ، وابن الأثير في جامع الأصول 8 / 632 و 9 / 607.

(2) رواه الترمذي في صفة القيامة (2551) باب ما جاء في الشفاعة ، وقال : هذا حديث حسن ، وهو كما قال. وانظر جامع الأصول 8 / 526 ، والأوائل لابن أبي عاصم ، ومسلم (2278) ، وأبو داود (4673) ، والمشكاة للخطيب (5741) ، والفتن والملاحم لابن كثير 2 / 170 و 219 و 280.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 539
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست