نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 561
باب وفاته صلىاللهعليهوسلم
قال أيّوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : توفّي رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بيتي ويومي وبين سحري ونحري ، وكان جبريل يعوّذه بدعاء إذا مرض ، فذهبت أدعو به ، فرفع بصره إلى السّماء وقال : «في الرّفيق الأعلى ، في الرفيق الأعلى» ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطبة ، فنظر إليها ، فظننت أنّ له بها حاجة ، فأخذتها فنفضتها (1) ودفعتها إليه ، فاستنّ بها أحسن (2) ما كان مستنّا ، ثم ذهب (3) يناولنيها ، فسقطت من يده ، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدّنيا. رواه البخاريّ هكذا (4).
لم يسمعه ابن أبي مليكة ، من عائشة ، لأنّ عيسى بن يونس قال : عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، أخبرني ابن أبي مليكة ، أنّ ذكوان مولى
(1) هكذا في الأصل ، وصحيح البخاري. وفي نسخة دار الكتب (فمضغتها). وفي المنتفي لابن الملا (فنقعتها).