نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد جلد : 1 صفحه : 63
شأن خديجة
قال ابن إسحاق (1) : ثم إنّ «خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ» وهي أقرب منه صلىاللهعليهوسلم إلى قصيّ برجل ، كانت امرأة تاجرة ذات شرف ومال ، وكانت تستأجر الرجال في مالها (2) ، وكانت قريش تجارا (3) فعرضت على النّبيّ صلىاللهعليهوسلم أن يخرج في مال لها إلى الشّام (4) ، ومعه غلام لها اسمه «ميسرة» ، فخرج إلى الشام ، فنزل تحت شجرة بقرب صومعة ، فأطلّ (5) الرّاهب إلى ميسرة فقال : من هذا؟ (6) فقال : رجل من قريش ، قال : ما نزل تحت هذه الشجرة إلّا نبيّ (7).
ثم باع النّبيّ صلىاللهعليهوسلم تجارته وتعوّض ورجع ، فكان «ميسرة» ـ فيما
(1) سيرة ابن هشام 1 / 218 ، 212 السير والمغازي لابن إسحاق 81 ، تاريخ الطبري 2 / 280.
(2) في السيرة والسير وتاريخ الطبري ، زيادة : «وتضاربهم إيّاه بشيء تجعله لهم منه».