نام کتاب : مخالفة الوهابیة للقرآن و السنة نویسنده : عبدالسلام، عمر جلد : 1 صفحه : 35
الامام الشافعى ـ ذكر احمد بن زيني دحلان في كتابه في صفحة 30 ان العلامة «ابن حجر» ذكر في كتابه :
«الصواعق المحرقة في الرد على اهل البدع والزندقة»
ان الامام الشافعي توسل بأهل البيت النبوي حيث قال :
آل النبي ذريعتي
وهم إليه وسيلتي
ارجو بهم اعطى غدا
بيدي اليمين صحيفتي
عثمان بن حنيف الصحابي : ـ روى ابن تيمية في كتاب مجموعة الرسائل والمسائل (طبع بيروت المجلد 1 صفحة 18) ان النسائي والترمذي رويا حديثا صحيحا ان النبي علّم رجلا ان يدعو فيسأل الله ثم «يخاطب النبي فيتوسل به» ثم يسأل الله قبول شفاعته : اللهم
ه ـ اورد القسطلاني في «المواهب اللدنية».
وينبغي للزائر له صلىاللهعليهوسلم ان يكثر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به صلىاللهعليهوسلم وجدير بمن استشفع له ان يشفعه الله فيه.
و ـ والزرقاني في كتاب شرح المواهب يقول :
وليتوسل به صلىاللهعليهوسلم ويسأل الله تعالى بجاهه في التوسل به.
نقل السمهودي عن النووى وغيره : بان على الزائر ان يتوسل به صلىاللهعليهوسلم في حق نفسه ويستشفع به سبحانه وتعالى.
ـ في المنتظم فى تاريخ الملوك والامم لابن جوزي في تاريخه للسنوات (29 ـ 61) ... سمعت جعفر الخلدي يقول : «كان بي جرب عظيم فتمسّحت بتراب قبر الحسين فغفوت فانتبهت وليس عليّ منه شيء ...».
وهذا توسل باهل بيت النبي فكيف لا يتوسل الوهابيون بالنبي صلىاللهعليهوسلم؟!.
نام کتاب : مخالفة الوهابیة للقرآن و السنة نویسنده : عبدالسلام، عمر جلد : 1 صفحه : 35