ويستفاد من هذه الآية الكريمة اعلاه ان من تجب اطاعته بعد الله والرسول هم «أولو الأمر» ، وان المسلمين اذا اختلفوا في مسألة او فى تشخيص من هم أولو الأمر ، فعليهم بالرجوع الى القرآن والسنة افضل مرجعين للتفسير وان هذا الرجوع هو قرين الأيمان بالله ورسوله ، اي ان عدم الرجوع الى القرآن والسنة فى تحديد أولي الأمر