المطلق كالإنسان موجود ثنائية لأن مفادها ثبوت الشيء و لا وجود رابط فيها كما قررنا في محله و قضية محمولها الوجود المقيد كالإنسان كاتب ثلاثية لأن مفادها ثبوت شيء لشيء و فيها وراء الموضوع و المحمول وجود رابط. و فيها قد يذكر الرابطة و قد تحذف فمع أنها ثلاثية(1) تكون ثنائية و ثلاثية بمعنى آخر.
و أما البسيطة فلم يكن لها رابطة رأسا.
(1) قوله: «و قد تحذف فمع انها ثلاثية...» اي ان القضية التي محمولها الوجود المقيد اذا حذفت الرابطة فيها كقولك الانسان كاتب، فهي ثنائية من جهة حذف الأداة الرابطة فيها، و ثلاثية من جهة الوجود الرابط فيها؛ و أما القضية البسيطة كقولك الانسان موجود فهي ثنائية مطلقا لانتفاء الرابطة رأسا فتدبّر.