الجنس ما على الحقائق حمل
إن شركة الحقائق بما سئل
و الجنس قد كان تمام المشترك
يحوي على أي من الأجزاء اشترك
فمثل حساس و إن قد شركا
فصل بعيد لك ليس جنسكا
فإن بدا الجواب عن مهية
و البعض من ذي الشركة الجنسية
هو الجواب عن جميعها فهو
قريب البعيد ما خالفه
النوع ما على كثير اتفق
عند سؤال ما الحقيقة صدق
إبهام جنس حسب الكون خذا
إذ كونه الدائر بين ذا و ذا
فاني الوجود هو في أنواعه
لا حسب المهية إذ هي هي
و النوع ذا تحصل في العقل جا
أو عالم الأرباب مما خرجا
فالنوع فيه تم دون أغطية
و الجنس مغمور بكل الأوعية
نوع حقيقي كذا الإضافي
بوجه الجزئي له يكافي
و الثان ما قيل عليه ضمما
مع غيره الجنس لدى جواب ما
بينهما العموم و الخصوص من
وجه فالإنسان تصادفا قمن
بالجسم و النوع البسيط البين سم
و الجزئي بالأخص من شيء رسم
ترتب الأجناس كالمرقى عبر
لجنس أعلى من مقولات عشر
كذلك الأنواع قد تنازلت
إلى الأخير كآدم فيه فنت