responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 184

بالداني و العالي و الأعلى وزعت‌

فأين مجمل و ما قد فصلت‌

إذ شي‌ء أو أشياء بسؤل تتسق‌

تختلف الحقائق أو تتفق‌

فالأول الكلي بحد أجبا

و ثانيا أجب بجنس نسبا

و الأول الجزئي و ثالث شرك‌

في النوع إن بما إليه قد سلك‌

و قد يقال الفصل قد يقال‌

و ما الحقيقي به السؤال‌

و ليس فيه البعد عن صواب‌

عند الحكيم صاحب اللباب‌

إذا الفصول صور نوعية

و الشي‌ء شيئا كان بالفعلية

من ذا على الفصل القريب دار حد

إذا المقومات كلا ذا وجد

لكنه قواعد القوم هدم‌

و قولهم لذي الجميع محترم‌

و للإلهي تفنن النمط

و وجه ميز بقوام ما اختلط

هاؤم إلى حد الوجود بعلل‌

حدود وسطى في البراهين تحل‌

فمنه ما مبدأ برهان و ما

نتيجة و ما تأتي منهما

و ذا تمامه فإذ جزء سبب‌

لآخر كمثل تعريف الغضب‌

بغليان دم قلب يعتري‌

للانتقام و خسوف القمر

بانمحاء نوره و الطمس‌

لحجب الأرض بينه و الشمس‌

إن قياسين بكل طويا

عليك ترتيبهما ما خفيا

فإن على العلة تقتصر يعد

مبدأ برهان و بالمعلول حد

نتيجة له و تم حصلا

يجمع الانمحاء و حجب مثلا

و ربما حد و لا علات‌

إذ في أمور اعتباريات‌

الحد بالبرهان ليس يكتسب‌

إذ لا إلى النهاية الأمر ذهب‌

أو اكتسابه يكون دائرا

إن يكن الأوسط حدا آخرا

و كيف و الذاتي لو تكررا

بدا الغنى عنه و خلف ظهرا

و إنه صودر في البيان‌

إن لم يكن لواحد حدان‌

و إن بأوسط هو الرسم اقتنص‌

فكيف الاقتناص للذات يخص‌

و أيضا إن أطلقت حمل الأكبر

فهكذا مستنتج في الأصغر

و إن على حدية له حمل‌

فكيف حد النوع للخص جعل‌

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 184
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست