إن القضية لقول محتمل
للصدق و الكذب و طار ما أخل
و العقد و القضية ترادفا
إذ ارتباطا و اعتقادا صادفا
حملية بسيطة نقول
جزءاهما الموضوع و المحمول
شرطية أو قوة الشرطية
تعليق أو عناد لا بتية
فباتصال و انفصال شتتا
كل إلى قضيتين انحلتا
و طرفاهما في الاستعمال
قد سميا المقدم و التالي
بعلقة و فقدها اتصالية
كانت لزومية اتفاقية
ثم العناد وضعا أو رفعا فقط
أو فيهما جمعهما لم يخط قط
فذا حقيقية أما ذانكا
فمنع جمع أو خلو زانكا
حملية تقسيمها لقد رأوا
بحسب الموضوع و المحمول أو
جهات أو رابطة ذي قد مضت
و ما بموضوع فقل ما حملت
أما على شخص فشخصية أم
على الطبيعة الطبيعية سم
و الحكم إن كان على الأفراد له
و لم يبن كمية فمهملة
و إن يك كلا و بعضا قدره
حاكمها محصورة مسورة
للسلب و الإيجاب خذ بالأربع
كلا و بعضا سور الإيجاب دعي
لا شيء لا واحد للسلب الكلي
للجزئي ليس بعض أو ليس كل