responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 250

تذكير الضمير لتأويل القضية بالعقد- فهي‌ معدولة(15) لأن أداة السلب موضوعة لسلب النسبة فإذا استعملت لا في هذا المعنى كانت معدولة فتسمية القضية بها تسمية الكل باسم الجزء فإن جعل جزءا للموضوع فهي معدولة الموضوع أو للمحمول.

فمعدولة المحمول أو للطرفين فمعدولة الطرفين. و العناية هنا بمعدولة المحمول(16)‌ و دونه محصلة و سالبة المحمول‌ أي موجبة سالبة المحمول‌ إيجابا تعد إذ ربط سلب ليس سلب الربط حد أي مفهومها(17). و هذه قسم آخر من القضية فكان الإيجاب‌ سواء كان موجبة محصلة أو موجبة معدولة أو موجبة سالبة المحمول‌ أخص إذ لزم وجود موضوع له‌ كما مر و السلب عم‌ لصدقه بانتفاء الموضوع‌ بسبق ربط- الباء للسببية- سلبا أي على السلب‌ الجزئية أي تحقق جزئية السلب للمحمول مثل زيد هو لا كاتب أو هو ليس بكاتب فإذا قلت زيد لا هو كاتب أو زيد ليس هو بكاتب لم يكن السلب جزءا.

و في ثنائيتها أي ثنائية القضايا كان جزئيته‌ بالنية. أو نقول لفظ لا و غير فيهما العدول‌ بالمواضعة.

و أما لفظ ليس عن سلب فلا يزول‌. ثم إنه‌ عدول موضوع‌ يعتبر أيضا


(15) قوله: «معدولة» و تقال معدولية ايضا كما في اساس الاقتباس و الجوهر النضيد ففي الثاني منهما: و القضية التي تشتمل على مثل هذا سميت معدولية منسوبة الى العدول. و قوله: «لان اداة السلب موضوعة لسلب النسبة» حكمه يرجع الى ما في الجوهر النضيد من أن حكم هذا التركيب حكم المفرد لأناقد جعلنا حرف السلب جزء من المفرد و سمي معدولا.

(16) قوله: «و العناية هنا بمعدولة المحمول» سيذكر وجه العناية في قوله الآتي: ثم انه عدول موضوع يعتبر ايضا مع انه قليل الفائدة الخ.

(17) قوله: «اي مفهومها» يعني الضمير المضاف اليه لقوله حد محذوف فحدّ مبتداء مؤخر، و ربط سلب خبر مقدم. أي حدّ سالبة المحمول و مفهومها ربط سلب لا سلب ربط. و الفرق بين السالبة و سالبة المحمول ان السالبة صادقة مع عدم الموضوع ايضا فان قولك زيد ليس بقائم صادق مع وجود زيد جالس مثلا، كما انه صادق مع عدمه؛ و أما سالبة المحمول فالغرض ان زيدا الموجود ليس كذا مثل ان يكون فقيرا و تقول زيد ليس بذي مال، او زيد لا مال و نحوهما.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 250
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست