responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 269

قال الشيخ الرئيس في الشفاء ليس الكلي السالب يقابل الكلي الموجب مقابلة بالتناقض بل هو مقابل له من حيث هو سالب لمحموله مقابلة أخرى فلنسم هذه المقابلة تضادا إذ كان المتقابلان مما لا يجتمعان صدقا أصلا و لكن قد يجتمعان كذبا كالأضداد في أعيان الأمور. انتهى قال المحقق الطوسي قدس سره- في شرح الإشارات فمختلفتا الكيفية متفقتا الكمية إن كانتا كليتين سميتا متضادتين لجواز اجتماعهما على الكذب دون الصدق و هو في مادة الإمكان و إن كانتا جزئيتين سميتا داخلتين تحت التضاد لدخولهما تحت الكليتين و هما يجوز أن يجتمعا على الصدق دون الكذب كما في تلك المادة بعينها انتهى فالكليتان في مادة الإمكان كقولنا كل إنسان كاتب و لا شي‌ء من الإنسان بكاتب فكلتاهما كاذبة و الجزئيتان في تلك المادة بعينها كقولنا بعض الإنسان كاتب و بعض الإنسان ليس بكاتب و كلتاهما صادقة. كذا مثلهما الشيخ.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست