هو لغة تهييج الشر و اصطلاحا في مقابل الجدال إذ في البرهان يعتبر المبرهن الحقية و فيه الحقية الواقعية و في السفسطة يعتبر السفسطي الحقية و ليس فيها الحقية الواقعية و في الجدل يعتبر الاعتراف و هو محقق في الواقع و في الشغب يعتبر و ليس كذلك.
أنواعها أي أنواع المغالطة الثلاثة عشر كما قد ضبطوها من كلام القدماء أولها إيهام الانعكاس و ثانيها المصادرة على المطلوب.
ثم ثالثها اشتراك لفظة بالجوهرة أي بجوهرها و المراد اشتراك ذات اللفظ في مقابلة اشتراك هيئة اللفظ كما في تاليه.
و رابعها و خامسها كذلك الاشتراك في الحال و هيئة اللفظ ثبت ذاتية و عرضية بدت الحال.
و سادسها سوء تأليف في السفسطة و سوء تبكيت في المشاغبة.
و سابعها هو ما سوء اعتبار الحمل عد في اصطلاحهم فاعلما و ثامنها ما بتركيب تنوط تعلق نفسه تأكيد
(37) قوله: «انواع المغالطة» كان بعض مشائخنا يحكي عن مشائخه - رضوان اللّه تعالى عليهم - ان منطق حكمة الاشراق في تحرير البحث عن المغالطات أتم فائدة و اكمل تحريرا و له في ذلك اهميّة شأن. و كان يوصينا في تحقيق البحث عن المغالطات بالرجوع الى مبحث المغالطات من منطق حكمة الاشراق.