responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 356

هي‌ المصادرة فالقياس المشتمل عليهما كما قال المحقق الطوسي- قدس سره متألف إما من حدود ليست أقل مما يجب و لكنها غير ما يجب و هو وضع ما ليس بعلة علة أو من حدود يجب لكنها أقل مما يجب و هو المصادرة على المطلوب و هي تشتمل على حدين مترادفين و يلزم منه أن يكون إحدى المقدمتين خالية من الوضع و الحمل و هي التي تتحد حداها و الثانية هي النتيجة بعينها فيكون التأليف عن مقدمة واحدة بالحقيقة و يكون أحد حدي النتيجة هو الأوسط مثاله كل إنسان بشر و كل بشر ناطق فكل إنسان ناطق. و قد مر مثال وضع ما ليس بعلة علة. و قد مثل له العلامة الشيرازي بقول من احتج على امتناع كون الفلك بيضيا بأنه لو كان بيضيا و تحرك على قطره الأقصر لزم الخلاء(54) و هو محال إذ المحال ما لزم من كونه بيضيا بل منه مع تحركه حول الأقصر أي يكون هو المحور إذ لو تحرك على الأطول لم يلزم ذلك.


(54) قوله: «لزم الخلاء» لا يخفى عليك ان للبيضي قطرين احدهما اطول من الآخر ففي هذا الشكل البيضي قطراب اطول من قطر د ح‌. و من افادات الأستاد الشيخ علي محمد الجولستاني - رحمة اللّه تعالى عليه - في اثناء تدريسه في هذا المقام: انّك لو جعلت ابهام يدك مع الوسطى دائرة و تدور فيها بيضة دجاج على قطرها الأقصر لرأيت عيانا لزوم الخلاء. و أقول: السؤال السادس من سؤالات العلامة البيروني الشيخ الرئيس و جواب الشيخ عنه يدور حول هذه المسألة و راجع الى لغت‌نامه دهخدا في ترجمة ابي ريحان البيروني.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 356
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست