responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 377

لكنه شاء ففعل و صدق الشرطية لا يستلزم تحقق المقدم و لا يصادم وجوبه و لا امتناعه بل تتألف من واجبين و ممكنين و ممتنعين و نحو ذلك فمشيته أحدية التعلق و قدرته وجوبية لأن واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و ليست فيه جهة إمكانية. و تفسير القدرة بصحة الصدور و اللاصدور إنما يناسب قدرة الحيوان لأن الصحة إمكان و هو وجوب كله و فعلية كلها الذي لا بعض له(26). و الحمد لله على الإتمام.


(26) قوله: «الذي لا بعض له» الموصول صفة لكلّها اي الكل الذي لا بعض له بل الكل السعي الصمدي الذي هو الاول و الآخر و الظاهر و الباطن. لا اله إلا اللّه وحده وحده وحده. هذا ما تيسّر لنا من التعليق على اللئالي بعون الفياض على الإطلاق. و قد وقع الفراغ منه يوم الأحد السادس عشر من شهر اللّه المبارك من سنة 1409 ه ق - 1368/2/3 ه ش في دار العلم قم. دعويهم فيها سبحانك اللّهم و تحيّتهم فيها سلام و آخر دعويهم أن الحمد للّه رب العالمين.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست