responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 62

ألفه الحكيم رسطاليس(4)‌ الملقب بالمعلم الأول.


(4) قوله: «الّفه الحكيم رسطاليس...» قال الشهرستاني في الملل و النحل في ترجمته ما هذا لفظه: هو نيقوماخورس من اهل اسطاخرا، و هو المقدم المشهور و المعلم الأول و الحكيم الفاضل المطلق عندهم. و انما ولد في اول سنة ملك اردشير بن دارا، فلما اتت عليه سبع عشرة سنة اسلمه ابوه الى افلاطون فمكث عنده نيّفا و عشرين سنة. و انما سموه المعلم الأول لأنه واضع التعاليم المنطقية، و مخرجها من القوة الى الفعل، و حكمه حكم واضع النحو و العروض فان نسبة المنطق الى المعاني التي في الذهن - نسبة النحو الى الكلام و العروض الى الشعر. و هو واضع لا بمعنى انه لم يكن المعاني مقومة بالمنطق قبله فقوّمها، بل بمعنى انه جرد آلة عن المادّة فقوّمها تقريبا الى اذهان المتعلمين حتي تكون كالميزان عندهم يرجعون اليه عند اشتباه الصواب بالخطاء، و الحق بالباطل، إلاّ أنه أجمل القول اجمال المهّدين، و فصّله المتأخرون تفصيل الشارحين، و له حق السبق و فضيلة التمهيد. و كتبه في الطبيعيات و الإلهيات و الأخلاق معروفة و لها شروح كثيرة (ص 196 ط مصر) اقول بل جاء في الأثران ارسطوطاليس كان نبيّا من الانبياء كما في محبوب القلوب للديلمى حيث قال: يروي ان عمرو بن العاص قدم من الاسكندرية على سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فسأله عمّا رأى‌؟ فقال: رأيت قوما يتطلّسون و يجتمعون حلقا و يذكرون رجلا يقال له ارسطو - طاليس لعنه اللّه. فقال صلوات اللّه و تسليماته عليه و آله: مه يا عمرو! ان ارسطا طاليس كان نبيّا فجهله قومه. ثم قال الديلمي: قال الفاضل الشهرزورى في تاريخ الحكماء هكذا سمعناه. ثم قال الديلمى: اقول و يؤيد هذه الرواية ما نقل السيد الطاهر ذو المناقب و المفاخر رضي الدين علي بن طاوس قدس سرّه في كتابه فرج المهموم في معرفة الحلال و الحرام من علم النجوم قولا بأن ابرخس و بطلميوس كانا من الانبياء، و أن اكثر الحكماء كانوا كذلك و انما التبس على الناس أمرهم لأجل اسمائهم اليونانية، أي لمّا كانت اسماؤهم موافقة لاسماء بعض حكماء يونان الذين ينسب اليهم فساد الاعتقاد اشتبه على الناس حالهم و ظنوا أن اصحاب تلك الأسامى بأجمعهم على نهج واحد من الإعتقاد (محبوب القلوب ص 14 ط 1). و اعلم ان ما بقي من منطق ارسطو لم يكن إلا الصناعات الخمس و شرذمة من مباحث أخرى، و باقي الأبواب و الفصول و الاضافات يكون من المتأخرين لا من ارسطو؛ مثلا: انّ الشكل الرابع من جالينوس و لذا اشتهر بالشكل الجالينوسي. و انّ ايساغوجي اي الكليات الخمس من فرفوريوس الصوري جعلها مدخلا لمنطق ارسطو كما في الفهرست لابن النديم (ص 354 ط مصر) و قال الديلمي في محبوب القلوب (ص 151 ط 1): الصور من ساحل الشام، و له - اي للحكيم فرفوريوس الصوري - نباهة في الفلسفة، و هو على رأي ارسطا طاليس و الشارح لكلامه. و ذكر المورخ القفطى الشيباني في تاريخه انه كان بعد زمن جالينوس، و لمّا صعب على اهل زمانه معرفة كلام ارسطو طاليس شكوا اليه ذلك من الأماكن النازحة عنه و ذكروا سبب الخلل الداخل - عليهم، ففهم ذلك و قال: كلام الحكيم يحتاج الى مقدمة قصر عن فهمها طلبة زماننا لفساد أذهانهم، و شرع في تصنيف كتاب ايساغوجي فأخذ عنه و اضيف الى كتب ارسطوطاليس و جعل اولا لها و سار مسير الشمس الى يومنا هذا (تاريخ الحكماء للقفطي ص 256 ط برلين.) و انّ البحث عن تقسيم القضايا الى الخارجية و الحقيقية و الذهنية من ابي الفضائل افضل الدين ابي عبد اللّه محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجى المصري الشافعي. و انّ عكس السالبة الجزئية مع ما يتبعه في ابواب الأقيسة مما عثر عليه الفاضل اثير الدين مفضل بن عمر الأبهري؛ كما نص به المحقق الطوسي في منطق التجريد، و الشارح العلامة في الجوهر النضيد (ص 78 و 115 من الجوهر النضيد ط 1 في ايران). و ان البحث عن النسب الأربع بين المفاهيم من ابي الثنايا محمد بن ابي بكر الآذربايجاني المعروف بالأرموى؛ و من الكاتبي. و انّ البحث عن ارائة انتاج القياسات بالخطوط من ابي البركات البغدادي. و انّ بيان شرائط الأشكال الاربعة بالرموز المشهورة - مغكب للأول، خين كب للثاني، مغكاين للثالث، مينكغ أو خينكاين للرابع - من الشيخ بهاء الدين العاملي. و ان البحث عن الشرطيات و لوازمها، و القياسات الشرطية من الشيخ الرئيس ابي علي بن سينا حيث قال في الاشارة الثانية من النهج السابع من منطق الإشارات: و القياس على ما حققناه نحن على قسمين: اقتراني و استثنائي الخ. و قال المحقق الطوسي في شرحه: اقول المنطقيون قسمّوا القياس الى ما يتألف من حمليات او شرطيات، و خصّوا الشرطيات بالاستثنائيات لأنهم لا ينبهوا للشرطيات الاقترانية فان المورد في التعليم الاول (يعنى به المنطق الذي كان واضعه ارسطا طاليس) هي الحمليات الصرفة و الاستثنائية الموسومة بالشرطيات لا غير، فلما وقف الشيخ لاخراج الشرطيات الإقترانية من القوة إلى الفعل فحقق ان القياس أنما ينقسم بالقسمة الأولى إلى الاقترانيات و الاستثنائيات. (70 ط الشيخ رضا). و قال المحقق الطوسي ايضا في شرحه على الاشارة الرابعة من النهج الثامن من منطق الاشارات: المعلم الاول اورد قياس الخلف في القياسات الشرطية، و لم يوجد في التعليم الاول شرطية غير الاستثنائية و لذلك سمّاها عامة المنطقيين بالقياسات الشرطية على الاطلاق. و ظن الشيخ ان الاقترانيات الشرطية كانت مذكورة في كتاب مفرد لم ينقل الى لغتنا، احتمال مجرد اقتضاه حسن ظنّه بالمعلم الأول الخ (ص 86 من الطبع المذكور). اقول كأن المحقق الطوسي ناظر الى كلام الشيخ في الفصل السادس من المقالة السادسة من منطق القياس من الشفاء حيث قال: و وقع الينا كتاب في الشرطيّات منسوب الى فاضل المتأخرين كأنّه منحول عليه فانه غير واضح و لا معتمد و لا مبالغ فيه و لا مبلوغ به الغرض الخ. (ج 2 من منطق الشفاء ص 356 ط مصر). قال القطب الشيرازي في شرحه على حكمة الاشراق بأن ارسطو قد حافظ في تدوينه المنطق على شريطة المصنفيّن، و احترز فيه عن الزيادة على ما يجب كلوازم المتصلات و المنفصلات و الاقترانات الشرطية التي لا ينتفع بها لا في الدنيا و لا في الآخرة و امثالها ممّا زادها المتاخرون، و عن النقصان ممّا يجب كالصناعات الخمس على ما نقص منها المتاخرون بحذف البعض اصلا و رأسا كالجدل و الخطابة و الشعر و ايراد البعض ابتر كالبرهان و المغالطة (30 ط 1 - ايران).

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 62
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست