نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 421
المقصد الأول:البحث عن الأوامر
{aالبحث عن الأوامرa}
{aفهاهنا مقاصد:
المقصد الأوّل في الأوامر:a} والكلام فيها يكون في مرحلتين:
{aإحداهما:a} في مادّة الأمر.
{aوثانيهما:a} فيما يتعلّق بصيغة الأمر.
{aالمرحلة الاُولى:a} البحث عن مادّة الأمر.
{aمقدّمة:a} لا بأس هنا بالإشارة إلى نكتة أدبيّة، وهي أنّ الأوامر هل تعدّ جمعاً لآمرة كالطوالب التي هي جمع لطالبة فيكون قياسيّاً.
أو تعدّ جمعاً للأمر حتّى يكون على خلاف القياس؛ لأنّ جمعه القياسي هو الاُمور.
والظاهر كون الثاني أولى؛ لأنّه إذا قيل خالفت أوامر زيد ليس معناه خالفت كلّ آمر آمر لزيد بخلاف الثاني، فإنّه يصحّ أن يكون المخالفة لكلّ أمر أمر من أوامره، وهو واضح.
وهاهنا جهات من البحث:
{aالجهة الاُولى:a} في البحث عن المعنى الحقيقي لمادّة الأمر لغةً وعرفاً.
{aأقول:a} لا يخفى أنّه ذكر لمادّته معان متعدّدة:
{aمنها:a} الطلب كما يقال: (أمره بكذا) أي طلب منه بكذا.
{aومنها:a} الشأن، كما يقال: (شَغَله أمر كذا) أي شأن كذا، والشأن بحسب النوع يطلق على مثل المقام الرفيع، كما ورد في زيارة فاطمة بنت موسىََ بن جعفر عليهم السلام: (فإنّ لكِ عند اللََّه شأناً من الشأن). أو لشيء من الانحطاط والعذاب كما في قوله
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 421