نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 422
تعالىََ: «لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ»[1]، فلا يستعمل الفعل في مقام الشأن إذ لا يحسن أن يقال: (إنّ لك فعلاً من الفعل) فيفهم أنّه ليس بمرادف للفعل كما توهّم.
{aومنها:a} الفعل كما في قوله تعالى: «وَ مََا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ»[2].
{aومنها:a} الفعل العجيب، كما في قوله تعالى: «فَلَمََّا جََاءَ أَمْرُنََا جَعَلْنََا عََالِيَهََا سََافِلَهََا»[3].
{aومنها:a} الشيء، كما يُقال: (رأيت اليوم أمراً عجيباً).
{aومنها:a} الحادثة، مثل أن يقال: (وقد وقع أمر كذا).
{aومنها:a} الغرض، كما تقول: (جاء زيد لأمر كذا).
وإلى غير ذلك، ولقد أنهاها بعض إلى خمسة عشر من المعاني، لا يهمّ لنا ذكرها، لأنّ بعد التأمّل يظهر بأنّ أكثرها يندرج ويتّحد مع غيرها، وليس بمعنى مستقلّ مثلاً، مثل «وَ مََا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ»، ومثل: «فَلَمََّا جََاءَ أَمْرُنََا» حيث أنّ الأمر فيهما بمعنى الطلب، فليس الأمر فيهما مستعملاً في الفعل ولا في الفعل العجيب.
وفي بعضها كان من باب اشتباه المصداق بالمفهوم، نظير ما كان في مثل الحادثة أو الغرض بقوله: (جاء زيد لأمر كذا)، حيث أنّ الأمر لم يستعمل إلّافي معناه من الشيء أو الفعل، إلّاأنّ الغرض يستفاد من لفظ اللّام أو من لفظ الوقوع، فيكون استعمال الأمر فيهما استعمالاً في مصداق الحادثة أو الغرض.