responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 493
{aفي صيغة الأمرa}

الكلام في صيغة الأمر

يدور البحث في المقام عن دلالة صيغة الأمر، ففيها مباحث: {aالمبحث الأوّل:a} في بيان معنى الموضوع له لصيغة (إفعل) وما شابهها: وقد ذكر لها معان متعدّدة: {aمنها:a} الطلب البعثي كما هو الغالب. {aومنها:a} للتمنّي، وقد مثّل له بالشعر المعروف لإمرئ القيس في معلّقته: {Sألا يا أيّها الليل الطويل اَنجَلِ#بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل‌[1]S} ومنها: للتهديد، كقوله تعالى: «اِعْمَلُوا مََا شِئْتُمْ»[2]. ومنها: للإنذار، كقوله تعالى: «فَقََالَ تَمَتَّعُوا فِي دََارِكُمْ ثَلاََثَةَ أَيََّامٍ ذََلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ»[3]. ومنها: للإهانة، كقوله تعالى: «ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ»[4] بعد قوله تعالى: «ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذََابِ اَلْحَمِيمِ»[5]. ومنها: للاحتقار، كقوله تعالى: «أَلْقُوا مََا أَنْتُمْ مُلْقُونَ»[6].

[1] جامع الشواهد: 161..P

[2] سورة فصّلت: الآية 40.P

[3] سورة هود: الآية 65.P

[4] سورة الدخان: الآية 49.P

[5] سورة الدخان: الآية 48.P

[6] سورة يونس: الآية 80.P

نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 493
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست