responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29719 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 168
15 - ونحو ذلك فلا بأس به‌[1]. 17 - نعم لو قصد القرآنية في الجواب‌[2]. 20 - بل الأقوى جواز الردّ[3]. 21 - ففي كفايته إشكال‌[4]. 23 - يكفي في الجواب مرّة[5]. 24 - نعم لا بأس به قصد القرآن‌[6]. 26 - فيكفي الجواب على المتعارف‌[7]. 27 - فالأحوط الردّ بقصد الدعاء[8]. 30 - والظاهر عدم كفاية ردّ الصبيّ‌[9].

[1] قد عرفت الإشكال فيه، والأحوط تركه. P

[2] بأن يكون داعيه لذلك القصد هو التحيّة، وهو كافٍ في الجواب. P

[3] وجوبه لا يخلو عن قوّة، خصوصاً إذا قصد القرآنيّة أو الدعاء. P

[4] كفايته لا تخلو عن قوّة. P

[5] والأحوط هو التكرار ما لم يخرج عن التحيّة. P

[6] بل الأقوى عدم الجواز مطلقاً، لأنه لم يثبت الوجوب حتى ولو قصد به القرآنية. P

[7] وجوب الرد حينئذ غير معلوم، وإن كان موافقاً للإحتياط. P

[8] بل الأحوط ترك الجواب حينئذ. P

[9] الأقوى كفايته كما عرفت سابقاً.P

نام کتاب : BOK29719 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست