responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 219
العلم فريضة على كل مسلم إلا أن الله يحب بغاة العلم‌[1]. وحديث آخر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم‌[2]. من دون دخول الكافر فيه مع أنهم لو كانوا مكلفين بالفرع لو وجب عليه الطلب أيضاً. هذا. ولكن يمكن أن يجاب عنها فعن الحديثين الأخيرين بما قد عرفت من أن جعل المسلم مورداً لتوجيه الكلام إليه بالخطاب وغيره كان أمراً عرفياً لمن استجاب الدعوة وليس المقصود من ذلك إفهام اختصاص الحكم إليه كما ترى ذلك في الإجماعات المؤتمرة للمشاورة حيث يجعلون الخطابات متوجهاً إليهم ولكن القوانين المصوبة فيها كانت لعامّة الناس وأهل الملكة والحكومة. مضافاً إلى أن استفادة الاختصاص منوط على حجية مفهوم اللقب وهو غير معلوم بل خلافها معلوم كما عليه المشهور. وأما عن ما في الاحتجاج فلا ربط للمقام ولذلك لم يستدلوا به أحد إلا المنتظري في زكاته لأنه مشتمل على كونه في مقام بيان ترتيب الفرائض في مرحلة التشريع متدرجاً كما هو واضح. وأمّا عن ما في تفسير القمي فإنه من الواضح بأن الآيات لها جهتان: جهة تنزيل وتفسير وجهة تأويل. فالأولى منهما هي التي يدل عليه ظهور الآية عرفاً واستعمال كل لفظ فيما هو الظاهر فيه. والثانية هي التي لا يفهم منها عامة الناس لكونها من الباطن، ومن الواضح أن ما ذكره الإمام عليه السلام يكون من الباطن حيث أراد من الزكاة هو الإمام الأول وبالآخرة هم كافرون هم الأئمة الآخرين وهذا لا يمنع عن الأخذ بظاهر الآية بل ربما كانت صراحتها من التهديد لمن لا يؤتي الزكاة

[1] البحار: ج 1 ص 172.P

[2] ج 1 ص 180.P

نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 219
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست