نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 104
عمر بن يزيد.
وأمّا اعتبار المواظبة والاستمرار - كما قد عرفت الحثّ عليها في الحديث - على الاستغفار لمدّة سنة أو أزيد، فإنّها مؤثّرة في صدق مدح المستغفرين بالأسحار عليه، لا في أصل الاستغفار، يعني مَنْ عمل بذلك ولو لمدّة قصيرة - كليلة واحدة - لصدق عليه أنّه قد أتى بصلاة الوتر والاستغفار، وإنْ كان الممدوح في الآية الشريفة غيره.
وهذا هو الملاك في الاستظهار لا ما ذكره «الجواهر» من عدم تعقل الاشتراط بشرط لاحق لمشروط سابق، لأنّه قد ذكر في محلّه إمكان تحقّق ذلك من جهة ترتب الأثر على ما مضى من إلحاق اللاحق، نظير الأغسال الليلية لصوم الماضي للمستحاضة.
كما أنّ دخوله في الآية، لا يبعد أن يكون من جهة إتيان الاستغفار بالأسحار، وإنْ كان لا يبعد إلحاق غيره إليه، بواسطة الأخبار الدالّة على إلحاق ذوي الأعذار ممّن يصعب عليهم القيام به كالشباب أو المسافر أو العجوز، كما هو مقتضى سعة فضل اللََّه تبارك وتعالى، ولطفه وعطفه على عباده.
ويستحب للمتنفّل في الأسحار أن يقول في الوتر سبع مرّات بالذكر المعروف: «هذا مقام العائذ بك من النار»، لما ورد في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده قال:
«وكان رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يستغفر اللََّه في الوتر سبعين مرّة، ويقول: هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرّات، وكان عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليه السلام يقول:
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 104