نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 105
العفو العفو ثلاثمائة في الوتر في السحر»[1].
كما يستفاد منه استحباب القول بالعفو ثلاثمائة مرّة.
بل قد يقال باستحباب الدعاء لأربعين مؤمناً وأزيد، قبل الدعاء لنفسه بل قيل الأولى كونهم من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام، ويزيد عليهم ما شاء، كما في «الجواهر»، وقال: ولم نقف على خبر بالخصوص في الأخير.
والقول باستحباب أن يدعو لأربعين مؤمناً قبل أنْ يدع لنفسه، كي تستجاب له، لا يختصّ بصلاة الوتر، إلّاأنّه لمّا كان هذا لأجل طلب العفو والرحمة وغيرهما، استحقّ ذكر كلّ ما له مدخلية في استجابة الدعاء.
بل قد يقال بأنّ اشتهار ذلك بيّن الأصحاب - فتوىً وعملاً لا يكون إلّاعن نص، وإن لم يصل إلينا، ولعلّهم استغنوا بالشهرة عن الإشارة إلى النصّ، كما هو الشأن في كلّ إجماع لا نص فيه، فالأمر سهل، وإنْ لم نقف فيه على نص.
نعم ورد في خبر رواه عبداللََّه بن سنان، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
«تدعو في الوتر على العدوّ، وإنْ شئت سمّيتهم وتستغفر، الحديث»[2].
وأيضاً جاء في حديث عبداللََّه بن هلال عنه عليه السلام، في حديث، قال:
«إنّ رسول اللََّه صلى الله عليه و آله قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم، وأسماء آبائهم وعشائرهم، وفعله علي عليه السلام بعده»[3].
ويستحب الإتيان بالدعاء المأثور بعد رفع الرأس عند آخر ركعة الوتر،
[1] وسائل الشيعة: الباب 10 من أبواب القنوت الحديث 4.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 13 من أبواب القنوت الحديث 1.P
[3] وسائل الشيعة: ج4 الباب 13 من أبواب القنوت الحديث 2.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 105