نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 106
والمأثور بعد الانصراف عن الوتر، كما دلّ على ذلك الأخبار والنصوص الواردة التي نقلها العلّامة المجلسي في «البحار» ج 18 /ص 591 (من الطبعة القديمة)، وكذلك رواه الصدوق رحمه الله في «الفقيه» في أبواب أدعية الصلوات، فراجع.
كما يستحب الفصل بين صلاة الغداة ونافلتها المدسوسة في صلاة الليل، باضطجاعة على الجانب الأيمن، وأن يقرأ الخمس آيات من آخر سورة آل عمران، ويدعو بالمأثور أو يسجد، كما هو مقتضى الجمع بين النصوص لاحظ النصوص عن ذلك، الواردة في الباب 33 من أبواب التعقيب في «وسائل الشيعة».
وبناءً على ما ذكرنا لايبعد صحّة قول الشهيد في «الذكرىََ» بأنّ الأصحاب، قالوا:
ويجوز بدل الضجعة السجدة، والمشي والكلام، إلّاأنّ الضجعة أفضل، كما ورد فعل الرضا عليه السلام في مسجد الحرام، ولعلّه كان لعدم مناسبة الضجعة في المسجد لمثله عليه السلام، أو مطلقاً لكراهة ذلك في المسجد، خصوصاً لمثل مسجد الحرام من الحرمة ما لا يكون لغيره من المساجد.
بل عن الصادق عليه السلام في حديث عمر بن يزيد: «إنْ خفت الشهرة في التكأة، فقد يجزيك أنْ تضع يدك على الأرض ولا تضطجع، وأومأ بأطراف أصابعه من كفّه اليمنى، فوضعها في الأرض قليلاً، وحَكى أبو جعفر عليه السلام ذلك»[1].
ويكره النوم بين صلاة الليل والفجر - كما عن الشيخ والفاضلين القطع
[1] وسائل الشيعة: الباب 33 من أبواب التعقيب الحديث 5.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 106