responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 120
وتعوّذوا باللََّه عزّ وجلّ من شرّ إبليس وجنوده، وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين، فإنّهما ساعتا غفلة»[1]. بل لا يبعد إستفادة ذلك بالاستشعار من النهي عن التكلّم بين المغرب ونافلته، لأجل ألا يعدّ من الغافلين. هذه جملة الاخبار الواردة في الحثّ على الصلاة في ساعة الغفلة، وهي ما بين العشائين، ويظهر من الجميع أنّ مقصودهم عليهم السلام حثّ الناس على اداء تلك النافلة، فلا ينافي ذلك أن يكون مرادفاً مع إتيان نافلة المغرب لتحقيق المقصود، لما ترى بأنّ أكثر الأخبار كانت آمرة بصورة الإطلاق بالتنفل في ساعة الغفلة، مثل قوله صلى الله عليه و آله: (تنفّلوا أو صلّوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين). فدعوى كون المراد هو الحثّ بإتيان نافلة المغرب، حتّى يساعد هذا التسمية بنافلتها غير بعيد. وبيان كيفيّة خاصّة في حديث هشام لأخذ الحاجة من اداء هذه النافلة، غير منافية مع كونها في ضمن نافلة المغرب، لإمكان تقييد الإطلاق به، كما لا ينافي ذلك مع ما ورد في الحديث المشتمل على الإتيان بالخفيفتين، وتفسيرهما بإتيان الحمد فقط، لأنّه قد ذكر ذلك بأداة (لو) الظاهرة في أنّه كان في مقام الحثّ على الأداء ولو بالأقلّ من حذف السورة والآيتين. وممّا يؤيّد ما ادّعيناه، عدم استلزام وقوع النافلة والتطوّع في وقت الفريضة، لأنّه بناءً على القول بإستقلال صلاة الغفيلة بركعتين - أو الخفيفتين‌

[1] وسائل الشيعة: الباب 36 من أبواب التعقيب الحديث 5.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست