نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 182
من تمهيد أمور مهمّة مفيدة للمقام، فلذلك نقول، ومن اللََّه الإستعانة وعليه التكلان.
{aها هنا تنبيهات هامّة، ينبغي الإشارة إليها، والبحث عنها، وهي:
التنيبه الأوّل:a} في أنّ نتيجة ثبوت وجوب الوقت للصلاة، عدم جواز التقديم أو التأخير عنه، بل ربما يقع باطلاً، إلّافيما ورد الدليل على جواز تقديمه على الوقت، كما ورد في نافلة الليل، حيث أجازوا إتيانها قبل إنتصاف الليل، أو تأخيرها إلى النهار لمن كان مسافراً أو مريضاً أو شاباً وأمثال ذلك، وكما ورد أيضاً في صلاة الفريضة، لمن أدرك ركعة من الوقت كمن أدرك تمامها، حيث يفيد الحكم بصحّة الصلاة التي وقعت كذلك.
وبناءً على هذا تكون معرفة الوقت مقدّمة واجبة وشرطاً للصلاة، كما هو واضح.
وأصل تشريعه للفرائض والنوافل الراتبة، ثابتة بالإجماع والنص، بل بالكتاب والسنّة، ويعدّ من ضروريات الدين، وسوف نذكر لاحقاً الأخبار الواردة في الحث والترغيب للصلاة في أوّل الوقت، وبأنّه رضوان اللََّه، وفي آخر الوقت عفو اللََّه أو غفرانه، وكون الصلاة إذا دخل الوقت فتحت أبواب السماء، وإنّ فضل الوقت الدالّ على الآخر خير للرجل من ولده وماله، وإنّ فضله عليه كفضل الآخرة على الدنيا، وغير ذلك من الروايات الدالّة بمجموعها على أنّ الصلوات اليومية وغيرها، هي من الفرائض الموقّتة.
ـ
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 182