نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 181
اَللَّيْلِ/} ودلوكها زوالها.
وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل، أربعُ صلواتٍ، سمّاهن اللََّه وبينهنّ ووقَّتهنَّ.
(وغَسَق الليل) هو إنتصافه.
ثمّ قال تبارك وتعالى: وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ كََانَ مَشْهُوداً فهذه الخامسة.
وقال تبارك وتعالى في ذلك: أَقِمِ اَلصَّلاََةَ طَرَفَيِ اَلنَّهََارِ، وطرفاه المغرب والغداة، وَ زُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ عن صلاة العشاء الآخرة.
وقال تعالى: حََافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوََاتِ وَ اَلصَّلاََةِ اَلْوُسْطىََ{a a} وهي صلاة الظهر، وهي أوّل صلاةٍ صلّاها رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، وهي وسط النهار، ووسط صلاتين بالنهار: صلاة الغداة وصلاة العصر.
وفي بعض القراءة: (حافظوا على الصَّلوات والصَّلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا للََّهقانتين)، الحديث»[1].
ودلالة هذه الرواية على المطلوب المتعدّد، حسب تعدّد الآيات، واضحة لا يحتاج إلى مزيد بيان، وبهذه الآية يتمّ البحث عن الآيات الدالّة على أوقات الصلوات المفروضة.
بقي البحث عن معرفة الأوقات التي تعدّ من أهمّ المسائل الفقهية وأعظمها - كما أشار إليه صاحب «المدارك» والمحقّق النوري وغيرهما فلابدّ لتحقيقها
[1] وسائل الشيعة: الباب 2 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 1.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 181